الكومبس – أخبار السويد: طالب عضو حزب المحافظين والمحقق الخاص للحكومة في ملف حظر التسوّل، كريستر تيلين، رئيس الوزراء أولف كريسترشون، بالاستقالة على خلفية قضية مستشار الأمن القومي السابق، هنريك لاندرهولم.

وقال تيلين في تصريح لصحيفة إكسبريسن “بغض النظر عن كيفية تعيين لانديرهولم، فإن حقيقة أنه متهم الآن أمام القضاء لا يمكن تجاهلها”، لافتاً إلى أن “الادعاء في القضية لديه أرضية قوية”.

ورغم إشادته بأداء كريسترشون في رئاسة الحكومة، اعتبر أن “الاستمرار في حمل هذا العبء الثقيل حول الرقبة، من الآن وحتى الانتخابات، لا يخدم لا الحزب ولا كريسترشون.”

ويواجه لانديرهولم اتهاماً رسمياً بالإهمال بعد أن نسي مستندات سرية في مركز تدريب خلال مارس 2023.

وفي منشور له على منصة “إكس”، كتب تيلين أن كريسترشون “ينبغي أن يتنحى في الخريف”، واقترح أن يحلّ محله وزير العدل غونّار سترومر.

حزب المحافظين يرفض

ولكن حزب المحافظين سارع إلى رفض دعوة تيلين لاستقالة رئيسه. وقال نائب السكرتير العام للحزب، مارتن بوريوس، “ما يقوله الأفراد يعبر عن آرائهم الشخصية فقط”.

يذكر أن لاندرهولم، الصديق المقرّب لكريسترشون، منذ الطفولة، عيّن كأول مستشار أمن قومي في تاريخ السويد. ولاقت طريقة تعيينه حينها دون إعلان مسبق انتقادات كبيرة من المعارضة.

كما أدت فضائح متتالية خلال توليه منصبه إلى تصاعد الضغوط على كريسترشون، فيما كشفت تقارير عن تورط فريق رئيس الحكومة نفسه، في صياغة منشورات مضللة نشرها لاندرهولم حول فضيحة إهمال وثائق سرية، وكذلك في حذف أدلة حول القضية.

وكان لاندرهولم استقال من منصبه في يناير بعد فتح جهاز الأمن تحقيقاً رسمياً في الحادثة.